أشار الرّئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى "أنّني تحدّثتُ مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس. أنا ممتنّ للدّعم والمساعدة المقدّمَين لشعبنا وبلدنا"، لافتًا إلى أنّ "ألمانيا تُعدّ واحدة من الدّول الرّائدة عالميًّا في حماية الأرواح، ونحن نقدّر ذلك للغاية".
وشدّد في تصريح، على أنّ "الأولويّة القصوى حاليًّا تتمثّل في توفير الصواريخ لأنظمة "باتريوت"، لحماية شعبنا من الهجمات الصاروخيّة الباليستيّة الرّوسيّة. هذا كان المحور الرّئيسي في محادثتنا: إمكانيّة تزويد أنظمة "باتريوت" لدينا بالصواريخ الّتي نحتاجها، لأنّ روسيا تضع رهانها الأخير على الضّربات الصّاروخيّة ضدّ أوكرانيا، إذ لم يعد لديها خيارات أخرى لإطالة أمد الحرب".
وأوضح زيلينسكي "أنّني ناقشتُ أيضًا مع المستشار الوضع على خطوط الجبهة، وأطلعته على آخر المستجدّات ونتائجنا"، مركّزًا على أنّ "الآن، عشيّة عيد استقلال الولايات المتحدة الأميركيّة، اختار الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين أن يكذب على العالم وعلى رئيس الولايات المتحدة بشأن الوضع على الجبهة".
وأوضح أنّ "بوتين يزعم أنّ القوّات الرّوسيّة قد استولت على مدينة كوستيانتينيفكا في منطقة دونباس. وبالطبع، هذا غير صحيح. إنّها مجرّد كذبة روسيّة أخرى، ومحاولة لاختلاق قصة إخباريّة ما"، مشيرًا إلى أنّه "لو كانت كوستيانتينيفكا تحت السّيطرة الرّوسيّة، ربّما حينها لن يجد بوتين أي مشكلة في لقائي هناك، لإيجاد حلّ دبلوماسي لإنهاء هذه الحرب نهائيًّا. لكنّ الحقيقة هي أنّه لن يَعبر خطّ المواجهة، فالواقع يختلف تمامًا عن كلمات بوتين".
























































